حامد الغزالي 505 هـ في الترجيح في آخر الجزء الثاني من كتابه (المستصفى) .
ومن كتب النسخ أيضا كتاب (إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث) لأبي الفرج ابن الجوزي 597 هـ، ولم يستوعب فيه ابن الجوزي كل المنسوخ.
5 -شروح الحديث: وهي كتب وضعها العلماء لشرح الأحاديث وتشتمل على كل الفنون السابقة من شرح لغريب ألفاظه وإعراب بعضها وتأويل لمختلف الحديث وذكر فوائد الحديث سواء كانت أحكاما فقهية أو غير ذلك. وقد تكون هذه الشروح لكتب السنة الأصلية أو التابعة، ومنها:
(فتح الباري شرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني (أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني) 852 هـ.
(شرح صحيح مسلم) للنووي 676 هـ.
(معالم السنن شرح سنن أبي داود) لأبي سليمان الخطابي 388 هـ.
(تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي) لمحمد عبدالرحمن المباركفوري الهندي 1353 هـ.
فهذه أمثلة لشروح كتب السنة الأصلية، ومن شروح كتب السنة التابعة: (فيض القدير شرح الجامع الصغير) للمناوي، و (دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين) لابن علان المكي 1057ه، وشروح كتب أحاديث الأحكام المذكورة أعلاه كشروح (عمدة الأحكام) و (سُبل السلام) و (نيل الأوطار) . ومن الشروح كتاب (جامع العلوم والحكم) للحافظ ابن رجب الحنبلي 795ه وهو شرح لخمسين حديثا وهي الأربعون النووية مع تكملتها لابن رجب.
6 -كتب التخريج: وهي من الكتب المعينة على دراسة الحديث لمعرفة مايحتج به من غيره.
والتخريج معناه: عزو الأحاديث الموجودة في كتاب ٍ ما (ككتاب فقه أو تفسير وغيرها) إلى مصادرها من كتب السنة الأصلية مع بيان طرقها والحكم عليها ببيان درجتها. وقد نشأ هذا العلم بسبب قصر باع المتأخرين عن الإلمام بمعرفة مواضع الحديث في دواوين السنة.
وغاية التخريج هي: - معرفة مصدر الحديث.
-ومعرفة حال الحديث من حيث القبول والرد.
وعندما يريد الطالب معرفة تخريج حديثٍ ما أو معرفة تخريج أحاديث كتابٍ ما، فإما أن يلجأ إلى كتب التخريج التي حمل مؤلفوها هذا العبء، وإما أن يقوم بتخريج الحديث بنفسه وهذا سنتكلم فيه عند الكلام في (علم الحديث دراية) إن شاء الله، أما هنا فسنشير إلي بعض كتب التخريج المُعَدّة سلفا، ومنها حسب ترتيب الوفيات:
• (مختصر سنن أبي داود) لزكي الدين عبدالعظيم المنذري 656 هـ، يعتبر من كتب التخريج كما سبق الحديث عنه، وكذلك (تهذيب مختصر سنن أبي داود) لابن القيم 751 هـ.
• (الترغيب والترهيب) للمنذري أيضا وقد سبق الكلام عنه.
• (تخريج أحاديث الكشّاف، وهو تفسير الزمخشري) والتخريج للزيلعي (جمال الدين أبو محمد عبدالله بن يوسف) 762ه. وقد اختصر ابن حجر هذا التخريج وزاد عليه في كتابه (الكافِ الشافِ في تخريج أحاديث الكشاف) ، وهو