فكتب أبو المحاسن الحسيني الدمشقي 765ه (ذيل طبقات الحفاظ) .
وكتب تقي الدين بن فهد المكي 871ه (لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ) .
وكتب السيوطي 911ه (ذيل طبقات الحفاظ) .
فاشتمل الكتاب بذيوله الثلاثة على تراجم مشاهير حملة الحديث الشريف حتى أوائل القرن العاشر الهجري. وطبعته دار الكتب العلمية في خمسة مجلدات أربعة منها للتذكرة ومجلد للذيول الثلاثة.
• (سيَر أعلام النبلاء) للذهبي أيضا، مرتب على الطبقات في خمس وثلاثين طبقة ذكر فيه الحفاظ وغيرهم من المشاهير والأعلام في كل شأن وفن، وهو من أوسع كتب التراجم، وقد طبعته مؤسسة الرسالة كاملًا في ثلاثة وعشرين مجلدًا مع فهارس في مجلدين، محققًا باشراف شعيب الأرناؤط.
وهناك كتب لطبقات أناس مخصوصين، (كطبقات القراء) لأبي عمرو الداني، و (طبقات الشافعية) للسبكي، و (طبقات الحنابلة) لأبي يعلى، وغيرها كثير.
ب - وأما الكتب المرتبة على السنين، فيذكر مؤلفها كل سنة ومن مات فيها من المشاهير من رواة الحديث وغيرهم، ومنها:
• كتاب (تاريخ الإسلام) للذهبي 748 هـ. وهو كتاب للتراجم وتأريخ الأحداث.
• كتب الوفيات المرتبة على السنين (كالوفيات) لمحمد بن عبيد الله الربعي 379 هـ.
ج - وأما الكتب المرتبة على حروف المعجم في الرواة عامة، فمنها
• (التاريخ الكبير) للبخاري 256 هـ، وهو أقدمها ويضم أكثر من 12000 ترجمة، وهو مطبوع.
• (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم الرازي 327 هـ، وهو مبني على الكتاب السابق، ويضم حوالي 18000 ترجمة. وهو مطبوع.
3 -الكتب المصنّفة في رجال كتب مخصوصة:
وهذه من الكتب الهامة لكثرة الحاجة إليها لاستيعابها لمعظم التراجم التي يحتاج إليها المشتغل بالتخريج. وسنهتم بوجه خاص بكتابي (تهذيب التهذيب) و (تعجيل المنفعة) كلاهما لابن حجر، إلا أننا سنقدم لذلك ببيان أصل كل من هذين الكتابين، فنقول وبالله التوفيق.
كتب بعض العلماء في رجال صحيح البخاري (كالهداية) لأبي نصر الكلاباذي 318 هـ، وفي رجال صحيح مسلم ككتاب أبي بكر بن مَنْجُويَه 428 هـ، وفي رجال الصحيحين ككتاب أبي الفضل المقدسي المعروف بابن القَيْسراني 507ه. إلا أن أهم الكتب المصنفة في رجال كتب مخصوصة هي الكتب المصنفة في رجال الكتب الستة جميعها، نظرًا لأهمية الكتب الستة واستيعابها لمعظم مايحتج به من حديث النبي عليه الصلاة والسلام.
وأصل الكتب المصنفة في رجال الكتب الستة هو كتاب (الكمال في أسماء الرجال) للحافظ عبدالغني المقدسي 600 هـ صاحب كتاب (عمدة الأحكام) ، وإن كان صاحب الكمال قد اعتمد على كتب السابقين خاصة تاريخ البخاري والجرح والتعديل لابن أبي حاتم.