فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 1285

دراية.

النوع الثالث: علم التخريج.

تعريف التخريج: هو عزو الأحاديث الموجودة في كتاب ٍ ما إلى مصادرها من كتب السنة الأصلية، مع بيان طرقها والحكم عليها ببيان درجتها. وقد نشأ هذا العلم بسبب قِصر باع المتأخرين عن الإلمام بمعرفة مواضع الحديث في دواوين السنة.

وغاية التخريج هي: - معرفة مصدر الحديث.

-معرفة حال الحديث من حيث القبول والرد.

وقد ذكرنا في (الكتب المعينة على دراسة الحديث) أشهر كتب التخريج المتداولة.

تنبيه: لفظ (التخريج) له معانٍ أخر في علم الحديث وفي اصطلاحات المذاهب الفقهية، لانتعرض لها هنا.

مراحل التخريج: عندما يقف الطالب أو الباحث على حديث غير مُخرَّج ويحتاج لتخريجه، أو عندما يشتغل بتخريج أحاديث كتاب ما. فإن التخريج - وكما ذكرنا في تعريفه - له مرحلتان، وهما: عزو الحديث إلى مصادره من كتب السنة الأصلية، ثم الحكم عليه. وإليك شرح مختصر لهاتين المرحلتين مع بيان أهم مراجعهما.

المرحلة الأولى للتخريج: عزو الحديث إلى مصادره من كتب السنة الأصلية:

ويُعين على ذلك عدة أنواع من الكتب، تُمَكن مِن الوصول إلى مواضع الحديث في دواوين السنة بأكثر من طريقة، وأحيانا تتعين طريقة واحدة إذا لم يمكن غيرها، وهذه الطرق منها مايعتمد على النظر في سند الحديث أو النظر في متنه أو النظر فيهما.

• فطرق العزو بالنظر في سند الحديث تعتمد على معرفه روايه الأعلى صحابيا كان أو تابعيا.

• وطرق العزو بالنظر في متن الحديث تعتمد على معرفة أول ألفاظه أو أي لفظ مميز فيه أو موضوعه.

• وطرق العزو بالنظر في السند والمتن تعتمد على وجود صفة ظاهرة في الحديث كأن يكون قدسيًا أو مشتهرًا على الألسنة أو ظاهره الوضع.

ويترتب على ذلك أن طرق العزو خمسة:

1 -العزو عن طريق معرفة اسم راوي الحديث الأعلى.

2 -العزو عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث.

3 -العزو عن طريق معرفة أي لفظ مميز من متن الحديث.

4 -العزو عن طريق معرفة موضوع الحديث.

5 -العزو بناء على نوع الحديث (أي وجود صفة ظاهرة فيه) .

وفيما يلي شرح موجز لهذه الطرق مع بيان أهم مراجع كل ٍ منها:

1 -العزو عن طريق معرفة اسم راوي الحديث الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت