كلام الغير إذ الفهم يعتمد على قوانين اللسان العربي سالفة الذكر.
قال ابن خلدون] وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته: وهي الإجادة في فَنَّي المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم [[1] .
ج - أهم كتب علم الأدب:
قال ابن خلدون رحمه الله]وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين وهي «أدب الكاتب» لابن قتيبة، وكتاب «الكامل» للمُبَرِّد، وكتاب «البيان والتبيين» للجاحظ، وكتاب «النوادر» لأبي علي القالي البغدادي، وماسوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها [ثم أضاف ابن خلدون لهذه كتابا خامسا وهو «الأغاني» لأبي الفرج الأصبهاني، والذي وصفه ابن خلدون بقوله] ولعَمْرِي إنه ديوان العرب وجامع أشتات المحاسن التي سلفت لهم في كل فن من فنون الشعر والتأريخ والغناء وسائر الأحوال ولا يُعدَل به كتاب في ذلك فيما نعلمه، وهو الغاية التي يسمو إليها الأديب ويقف عندها وأَنى له بها [[2] . فأهم كتب علم الأدب هي:
• كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ (أبو عثمان عمرو بن بحر) 255 هـ، وله أيضا كتاب (الحيوان) . وكتابه (البيان والتبيين) مطبوع في مجلد.
• كتاب (أدب الكاتب) لابن قتيبة (أبو محمد عبدالله بن مسلم) 276 هـ، وهو صاحب كتاب (تأويل مختلف الحديث) ، ولابن قتيبة كتاب آخر في الأدب وهو (عيون الأخبار) . وكتابه (أدب الكاتب) مطبوع في مجلد.
• كتاب (الكامل في اللغة والأدب) للمُبَرّد (أبو العباس محمد بن يزيد) 285 هـ. وهو مطبوع في أربعة أجزاء، الرابع منها للفهارس.
• كتاب (النوادر) لأبي علي القالي (أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي القالي الأندلسي 356 هـ، وله أيضا كتاب(الأمالي) وهو أكبر من النوادر، وكلاهما مطبوع.
• كتاب (الأغاني) لأبي الفرج الأصفهاني (علي بن الحسين بن محمد) 356 هـ.
• كتاب (العقد الفريد) لابن عبد ربه الأندلسي (أبو عمر أحمد بن محمد) 327 هـ، له طبعة في 7 أجزاء متوسطة وأخرى في 8 أجزاء.
• كتاب (زهر الآداب وثمر الألباب) لإبراهيم الحصري القيرواني 453ه، مطبوع في جزأين.
• كتاب (نهاية الأرب في فنون العرب) لشهاب الدين النويري 732ه، جمع فيه نحو ألف قصيدة، وهو مطبوع ضخم.
• كتاب (صبح الأعشى في صناعة الإنشا) للقلقشندي (أبو العباس أحمد بن علي) 821 هـ، نسبة إلى قلقشندة قرية بمحافظة القليوبية بمصر، وهو أكبر كتب علم الأدب، جمع فوائد كتب السابقين، وهو مطبوع في أربعة عشر مجلدًا كبيرًا، تكلم في الأدب واللغة والتاريخ والتفسير والحديث والفقه وغيرها من الفنون.
(1) (المقدمة) ص 553
(2) (المقدمة) ص 553 - 554