وعمر بن محمد النسفي هذا هو صاحب (متن العقائد النسفية) المكتوب على مذهب مرجئة الفقهاء والمتكلمين.
وللأحناف أيضا كتاب (المُغْرب) لأبي الفتح ناصر بن عبدالسيد المطرّزي الحنفي 610 هـ، تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب، قال صديق حسن خان [وهو للحنفية بمثابة كتاب الأزهري للشافعية، وماقصّر فيه، فإنه أتى جامعا للمقاصد] [1] . وكتاب الأزهري سيأتي ذكره إن شاء الله.
وللأحناف أيضا كتاب (أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء) للشيخ قاسم القونوي الرومي الحنفي 978هـ، مطبوع بتحقيق د. أحمد بن عبدالرزاق الكبيسي، ط دار الوفاء بجدة.
ب - وللشافعية: كتاب (الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي) لأبي منصور الأزهري 370 هـ صاحب (تهذيب اللغة) ، و (الزاهر) طبعته وزارة الأوقاف بالكويت بتحقيق د. محمد جبر الألفي. وللشافعية أيضا (المصباح المنير) للفيومي، وهو للغات (الشرح الكبير) للرافعي. وللشافعية أيضا كتاب (تهذيب الأسماء واللغات) للنووي، ط دار الكتب العلمية، والقسم الأول من هذا الكتاب خاص بتراجم الأعلام، والقسم الثاني خاص بمعاني المصطلحات الفقهية، فلا يستغنى عنه دارس الفقه، ولا شك في أن النووي رحمه الله أدرك حاجة الطلاب لهذين الأمرين فجمعهما في كتابه هذا، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا.
ج - وللحنابلة كتاب (المطلع لحل ألفاظ المقنع) لشمس الدين بن أبي الفتح البعلي الحنبلي 709 هـ، ط المكتب الإسلامي 1385هـ، وابن أبي الفتح من تلاميذ الإمام أبي عبدالله بن مالك، النحوي المشهور صاحب (الألفية) .
4 -كتب المصطلحات الفقهية العامة:
أ - (معجم لغة الفقهاء) للدكتورين قلعه جي وعنيبي.
ب - (الموسوعة الفقهية) الصادرة عن وزارة الأوقاف بالكويت، أوردت المصطلحات على الأبجدية، وهي لاتذكر معنى المصطلح فقط، بل تذكر مايتعلق به من أحكام فقهية وأقوال المذاهب المختلفة في ذلك، فهي أوسع من أن تكون كتابا في معاني المصطلحات، وهي موسوعة ضخمة الحجم عظيمة الفائدة، ولم تكتمل بعد.
وفي نفس الموضوع كتاب (القاموس الفقهي) لسعدي أبي حبيب، في مجلد متوسط، وهو كتاب ضعيف المستوى قليل الفائدة.
والذي أنصح باقتنائه من كتب المصطلحات الفقهية التي ذكرتها آنفا:
كتاب (تهذيب الأسماء واللغات) للنووي، وهو يفيد الطالب في المصطلحات والتراجم معًا.
كتاب (معجم لغة الفقهاء) للدكتورين قلعه جي وعنيبي.
هذا بالإضافة إلى الاستعانة بمعاجم اللغة أحيانا.
خامسا: كتب التخريج:
سبق في المبحث الرابع الخاص بالحديث وعلومه أن ذكرنا معنى التخريج وأهم كتبه فلتراجع.
والتخريج هو: عزو الأحاديث الموجودة في كتابٍ ما إلى مصادرها من كتب السنة الأصلية، مع بيان طرقها، والحكم عليها ببيان درجتها.
وقد نشأ هذا العلم بسبب قِصر باع المتأخرين عن الإلمام بمعرفة مواضع الأحاديث في دواوين السنة، وعن معرفة درجتها.
(1) (أبجد العلوم) ط دار الكتب العلمية، ج 3 ص 11