فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70112 من 346740

وثانيًا: عندهم طلوع فجر، وغروب شمس أم لا؟ الظاهر [ ... ] لا، مفيش كدة أو كدة

آخر:

الشيخ رحمه الله: ما دام بتقول عشرين ساعة -يا واش يا واش- هذه تركية، لو كان السؤال: ما حكم من يستمر النهار ستة أشهر كما هو موجود في بعض البلاد، وبعد أن تمضي هذه الستة أشهر يقوم مقامها الليل ستة أشهر حينئذ يأتي ما أشرت إليه من القياس على أربعين يومًا من أيام الدجّال، كان أربعين يوم والا إيش؟ يوم طوله كسنة، ويوم طوله كشهر، وسائر أيامه كأيامكم هذه.

لكن هنا سؤالك كان -ما أدري عن قصد أم عن سهو -يا واش يا واش- بالتركي، إن كان ليس عن سهو فلا يرد الاستدلال بحديث الدجال هنا؛ لأن فيه طلوع فجر وفيه غروب شمس، كل ما يمكن إيراده في هذه المناسبة، هو هل يستطيع المكلفون بصيام أن يصوموا عشرين ساعة؟

الجواب -في اعتقادي-: يستطيعون، وهذا الجواب عام؛ ولكن قد بعضهم لا يستطيع، الآن نتكلم على الذين يستطيعون هؤلاء لا يجوز أن يُفتوا بأنهم يصوموا على ساعات أقرب بلد إليهم، على أن هذه النسبة - قضية أقرب بلد- تختلف من بلد إلى أخرى ليس لها ضابط وليس لها نظام.

لكن قول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [1] ، هي قاعدة محكمة وغير منسوخة، فإذا كان الصيام في بعض البلاد ستة عشر ساعة، وفي بعض أخرى أقل، فما يختلف الحكم من حيث وجوب الصيام بسبب كثرة الساعات أو قلتها، فالضابط هنا أن يُقال: إذا كانوا يرون الفجر طلوعًا فيمسكون عن الطعام ويرون الشمس غروبًا فيفطرون؛ فهذا هو واجبهم، ولا يقال هنا ما قد يتبادر للذهن بهدف ما يشبة الظلم -وحاشا-، لأننا سنقول أنهم سيستخرجون [الحساب] في الأيام الأخرى حيث سيكون بدل صيام عشرين ساعة يمكن يصوموا عشر ساعات؛ فإذن- كما هو شأن الفصول كلها -يعني- فإذن الحكم من استطاع وجب عليه الصيام، فلا يجوز أن ينظروا إلى بلد آخر يستوون هم معهم في طلوع الفجر وفي

(1) [التغابن: 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت