فرد من أفراد المصلين خلفه بواجب الفتح عليه- أن يقول سبحان الله- وقد لا يتنبه الإمام وهذا يقع كثيراً حينئذٍ فقد سقط الواجب عن المقتدين وانقلب الواجب عليهم إلى متابعته واضح؟؟ إلى هنا واضح؟؟
الحضور: نعم
الشيخ -رحمه الله-: وقد وقع في عهد النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم مثل هذه القصة ولكن لبعض الناس عليها شبهة فقد جاء في صحيح البخاري: (( أن النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم صلَّى بالناس في يوماً الظهر خمسا، فلمَّا سلَّم قالوا له أزيد في الصلاة قال: لا، قالوا له صليت خمسا، فسجد عليه السلام سجدتين السهو ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ) )كأن الرسول عليه السلام يقول لهم ما دمتم شعرتم بأنني زدت ركعة فأول شعوركم كان ينبغي عليكم أن تذكروني وبداهة أن تذكير الإمام لا يكون إلا بالتسبيح كما قال عليه السلام (( من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنما التصفيق للنساء ) )هكذا وقعت هذه الحادثة بعينها في عهد الرسول عليه السلام ولكن بعض الناس يقولون إنما تابع الصحابة النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم في هذه الركعة الزائدة لأن الوقت كان وقت تشريع جديد ولذلك قالوا له: أزيد في الصلاة؟ قال: لا ثم تم الحديث كما سمعتم.
ونحن نقول ليس العلة هذه فقط لأنه لو كان متابعة المقتدين للنبي صلَّى الله عليه وآله وسلم لهذه العلة لإحتمال أن يكون زيد في الصلاة فقط لكان من الواجب على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم أن يسارع إلى بيان الحكم بالنسبة لغير الصحابة لأن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم لا يجوز له أن يؤخر بيان الحكم عن مناسبته وعن وقته ولذلك نحن نقول أنه يجب