قلت: قول بن السَّكَن في الثانية وليست بنت سعد مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس يشعر بأنه لم يقع في رواية أَخرجه فهذا يقوي قول أبي نعيم إنهما واحدة.
ثم ذكر ابن مَنْدَه ميمونة ثالثة فقال ميمونة غير منسوبة روت عنها أمية بنت عمر أنها قالت يا رسول الله أفتنا، عَن الصدقة قال أنها حجاب من النار قالت أفتنا، عَن ثمن الكلب قال طعمة جاهلية قالت أفتنا، عَن عذاب القبر قال من أمر"البول".
وأورده أَبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق، عَن عثمان بهذا السند فقال، عَن ميمونة بنت سعد وساق حديثا آخر لفظه أفتنا، عَن السرقة، فقال: من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها"."
ومن طريق عَمرو بن هشام، عَن عثمان به أفتنا، عَن الغسل من الجنابة كم يكفي الرأس قال: ثلاث حثيات"."
قال أَبو نعيم أفردها ابن مَنْدَه وأورد الطبراني حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد.
قلت: والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة.