وروى البَغَوِي من طريق سعيد بن زيد، عَن ليث بن أبي سليم قال قدم علينا الكوفة رفاعة بن رَافع بن خَدِيج فحدث، عَن جَدِّه أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة فند منها بعير فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه الحديث وفيه إن لهذه الإبل أوابد.
قال البَغَوِيُّ: رواه حماد بن سلمة، عَن ليث، عَن عباية، عَن جَدِّه وهو الصواب.
قلت: ورواه عبد الوارث، عَن ليث، عَن عباية، عَن أَبيه، عَن جَدِّه فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط والحديث حديث رَافع بن خَدِيج كما في رواية حماد بن سلمة.
وهو في الصحيحين من وجه آخر، عَن عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل حدثت أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نهى، عَن كرا الأرض.
والنسائي في المزارعة، عَن علي بن حجر، عَن عبيد الله بن عمرو، عَن عبد الكريم الجزري، عَن مجاهد أخذت بيد طاوُوس حتى أدخلته على رَافع بن خَدِيج فحدثه، عَن أَبيه فذكره قال.
كَذا قَال عبد الكريم والصواب فأدخلته على بن رافع كذا حدث به عَمرو بن دينار، عَن طاوُوس ومجاهد.
قال المزي الذي في الأصول الصحيحة من النسائي فأدخلته على بن رافع فلعل بن سقط من نسخة بن عساكر والله أعلم وذكرى لخديج هذا على الاحتمال.