تعلم بأن الركب آل عويمر ... هم الكاذبون المخلفو كل موعد
ونبي رسول الله إني هجوته ... فلا رفعت سوطي إلى إذا يدي
سوى أنني قد قلت: ويل أم فتية ... أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد
أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزت عولتى وتجلدي
ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا ... أولئك إلا تدمع العين أكمد
على أن سلمى ليس فيها كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد
وإني لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكر عالم الحق واقصد.
يقول فيها:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من محمد.