وقد تقدم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أن هذه الأبيات له فالله أعلم وتقدم أيضًا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم قال المرزباني أصدق بيت قالته العرب هذا البيت:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من محمد.
وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس.
قال وسارية ولاه عمر ناحية فارس وله يقول يا سارية الجبل.
وقال المرزباني كان سارية مخضرما.
وقال العَسْكَرِيُّ: روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يلقه وذكره بن حبان في التابعين.
وذكر الواقدي وسيف بن عمر أنه كان خليعا في الجاهلية أي لصا كثير الغازة وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه ثم أسلم وحسن إسلامه وأمره عمر على جيش وسيره إلى فارس سنة ثلاث وعشرين فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد هموا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل فقال في أثناء خطبته يا سارية الجبل الجبل ورفع صوته فألقاه الله في سمع سارية فانحاز بالناس إلى الجبل وقاتلوا العدو من جانب واحد ففتح الله عليهم.