فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 14486

قلت: هكذا أخرج القصة الواقدي، عَن أسامة بن زيد بن أسلم، عَن أَبيه، عَن عمر وأَخرجها سيف مطولة، عَن أبي عثمان وأبي عَمرو بن العلاء، عَن رجل من بني مازن فذكرها مطولة.

وأَخرجها البيهقي في الدلائل واللالكائي في شرح السنة والزين عاقولي في فوائده، وابن الأعرابي في كرمات الأولياء من طريق ابن وهب، عَن يحيى بن أيوب، عَن ابن عجلان، عَن نافع، عَن ابن عمر.

قال وجه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب جعل ينادي يا سارية الجبل ثلاثا ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال يا أمير المؤمنين هزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهرنا إلى الجبل فهزمهم الله تعالى قال قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.

وهكذا ذكره حرملة في جمعة لحديث بن وهب وهو إسناده حسن.

وَقد تَقدَّم في إنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.

ورَوى ابن مردوية من طريق ميمون بن مهران، عَن ابن عمر، عَن أَبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم علي ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه فقال وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد وإن جاوزوا هلكوا فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

قال فجاء البشير بعد شهر فذكر إنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم قال فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا.

وقال خليفة افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت