وكان أحد الفرسان وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وهُو أَحَد الستة أهل الشورى.
وقال عمر إن أصابته الإمرة فذاك وإلا فليستعن به الوالي، وكان رأس من فتح العراق وولي الكوفة لعمر وهو الذي بناها ثم عزل ووليها لعثمان.
وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك.
مات سنة إحدى وخمسين وقيل ست وقيل سبع وقيل ثمان والثاني أشهر وقد قيل إنه مات سنة خمس وقيل سنة أربع.
وقع في صحيح البُخارِيّ عنه أنه قال لقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام.
وقال إبراهيم بن المنذر كان هو وطلحة والزبير وعلى عذار عام واحد أي كان سنهم واحدا.