وروى التِّرمِذيّ من حديث جابر قال أقبل سعد فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هذا خالي فليرني امرؤ خاله.
وقال ابن إِسحَاق: في المغازي كان أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بمكة يستخفون بصلاتهم فبينا سعد في شعب من شعاب مكة في نفر من الصحابة إذ ظهر عليهم المشركون فنافروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم فضرب سعد رجلا من المشركين بلحى جمل فشجه فكان أول دم أريق في الإسلام.
وروى التِّرمِذيّ من حديث قيس بن أبي حازم، عَن سعد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال اللهم
استجب لسعد إذا دعاك فكان لا يدعو إلا استجيب له.
وروينا في مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريق جرير، عَن مغيرة، عَن أَبيه قال كانت امرأة قامتها قامة صبي فقالوا هذه ابنة سعد غمست يدها في طهورها فقال قطع الله يديك فما شبت بعد.
ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته.