وروى الشيخان والتِّرمِذيّ والنسائي من حديث عائشة قالت لما قدم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم المدينة أرق فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني إذ سمعنا صوت السلاح، فقال: من هذا قال أنا سعد فقام وفي رواية ودعا له.
مات سعد بالعقيق وحمل إلى المدينة فصلي عليه في المسجد.
وقال الوَاقِدِيُّ: أثبت ما قيل في وقت وفاته أنها سنة خمس وخمسين وقال أَبو نُعَيْم: مات سنة ثمان وخمسين.
قال الزبير هو الذي فتح مدائن كسرى، وكان مستجاب الدعوة وهو الذي تولى الكوفة واعتزل الفتنة وجاءه بن أخيه هاشم بن عتبة فقال ههنا مِئَة ألف سيف يرونك أحق بهذا الأمر فقال أريد منها سيفا واحدا إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا وإذا ضربت به الكافر قطع.
وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة، في"تاريخه"بسند جيد، عَن أبي إسحاق، قال: كان أشد أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أربعة عمر وعلي والزبير وسعد.