رواه ابن السَّكَن وكذا قال خليفة في رواية يعقوب بن أبي شيبة والفلاس وقيل الحارث وقيل حصن حكاهما المرزباني وجزم بن حبان في الثقات بالحارث ولقبه الأحنف وهو مشهور به أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يجتمع به وقيل إنه دعا له.
قال ابن أبي عاصم، حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا حجاج، حَدَّثنا حماد بن سلمة، عَن علي بن زيد، عَن الحسن، عَن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال الا أبشرك.
قلت: بلى قال أتذكر إذ بعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى قومك فجعلت اعرض عليهم الإسلام وادعوهم إليه فقلت أنت انك لتدعونا إلى خير وتأمر به وإنه ليدعو إلى الخير فبلغ ذلك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
تَفَرَّدَ به علي بن زيد وفيه ضعف.