وأخرج أَحمد في كتاب الزهد من طريق خير بن حبيب أن رجلين بلغا الأحنف بن قيس أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا له فسجد.
وكان يضرب بحلمه المثل وقال له عمر الأحنف سيد أهل البصرة.
وفي الزهد لأَحمد، عَن الحسن، عَن الأحنف لست بحليم ولكني اتحلم.
ورَوى ابن السَّكَن من طريق النضر بن شميل، عَن الخليل بن أَحمد قال قال رجل للأحنف بن قيس بم سدت قومك وأنت أحنف أعور قال بتركي مالا يعنيني كما عناك من أمري ما لا يعنيك.
وقال الحسن ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف.
وذكر الحاكم أنه افتتح مرو الروذ.
ذكره ابن سَعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة وقال كان ثقة مأمونا قليل الحديث.، وكان ممن اعتزل وقعة الجمل ثم شهد صفين.
روى، عَن عمر وعثمان وعلى، وابن مسعود وأبي ذر وغيرهم.
وروى عنه أَبو العلاء بن الشخير والحسن البصري وطلق بن حبيب وغيرهم.
وله قصص يطول ذكرها مع عمر ثم عثمان ثم مع على ثم مع معاوية ثم مع من بعده إلى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزبير سنة سبع وستين ومشى مصعب في جنازته وقال مصعب يوم موته ذهب اليوم الحزم والراي.