فهرس الكتاب

الصفحة 5712 من 14486

وقال الزبير بن بكار حدثت، عَن عَمرو بن دينار قال لما مات عَبد الله بن العباس قال مات رباني هذه الأمة.

وساق بسند له إلى موسى بن عقبة، عَن مجاهد، عَن ابن عباس مات بالطائف فصلي عليه بن الحنفية فجاء طائر أبيض فدخل في أكفانه فما خرج منها فلما سوى عليه التراب قال ابن الحنفية مات والله اليوم حبر هذه الأمة.

وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق عَبد الله بن يامين أخبرني أبي أنه لما مر بجنازة عَبد الله بن عباس جاء طائر أبيض يُقَالُ لَهُ: الغرنوق فدخل في النعش فلم ير بعد.

وأخرج ابن سعد من طريق يعلى بن عطاء، عَن بجير بن عَبد الله قال لما خرج نعش ابن عباس جاء طائر أبيض عظيم من قبل وج حتى خالط أكفانه فلم يدر أين ذهب فكانوا يرون أنه علمه.

وروينا في جزء الحسن بن عرفة، حَدَّثنا مَروان بن شجاع، عَن سالم الأفطس، عَن سعيد بن جبير قال مات ابن عباس بالطائف فشهدت جنازته فجاء طائر أبيض لم ير على خلقته فدخل في نعشه ولم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك ...إلى آخر السورة.

وفي وفاته أقوال سنة خمس وستين وقيل سبع وقيل ثمان وهو الصحيح في قول الجمهور.

وقال المَدَائِنِيُّ: عَن حفص بن ميمون، عَن أَبيه توفي عَبد الله بن عباس في الطائف فجاء طائر أبيض فدخل بين النعش والسرير فلما وضع في قبره سمعنا تاليا يتلو يا أيتها النفس المطمئنة ...الآية.

واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين واختلفوا في سنه فقيل بن إحدى وسبعين، وقيل: ابن اثنتين، وقيل: ابن أربع والأول هو الأقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت