فهرس الكتاب

الصفحة 5764 من 14486

رجاله ثقات لكن قال التِّرمِذيّ والبزار تَفَرَّدَ به عقبة بن خالد ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عَن شعبة فلم يذكر أبا سعيد قال التِّرمِذيّ وهو أصح.

وأخرج البغوي من طريق يوسف بن الماشجون أدركت مشيختنا بن المنكدر وربيعة وصالح بن كيسان وعثمان بن محمد لا يشكون أن أبا بكر أول القوم إسلاما.

وأخرج البغوي بسند جيد، عَن جعفر بن محمد الصادق، عَن أَبيه، عَن عَبد الله بن جعفر قال ولينا أَبو بكر فخير خليفة أرحم بنا واحناه علينا وقال إبراهيم النخعي كان يسمى الأواه لرأفته وقال ميمون بن مهران لقد آمن أَبو بكر بالنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من زمن بحيرا الراهب واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها وذلك قبل أن يولد علي.

وقال العَسْكَرِيُّ: كانت تساق اليه الأشناق في الجاهلية وهي الديات التي يتحملها ممن يتقرب لذلك من العشيرة فكان إذا حمل شيئا من ذلك فسأل فيه قريشا مدحوه وأمضوا إليه حمالته فإن إحتملها غيره لم يصدقوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت