فهرس الكتاب

الصفحة 6651 من 14486

وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق محمد بن زياد الجمحي، عَن عبد الرحمن بن عَمرو بن معاذ، عَن عطارد بن حاجب أنه أهدى إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثوب ديباج كساه إياه كسرى فدخل أصحابه فقالوا نزل عليك من السماء فقال وما تعجبون من ذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا.

وروى ابن مَنْدَه من طريق السدي، عَن يحيى، عَن محمد بن سيرين، عَن رجل من بني تميم يُقَالُ لَهُ: عطارد قال كانت لي حلة فقال عمر لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لو اشتريتها للوفد وللعيد ... الحديث.

وذكر سفيان بن عيينة، عَن أيوب بن موسى، عَن نافع، عَن ابن عمر أبصر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على عطارد حلة سيراء فكرهها ونهاه عنها ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث.

قال أَبو عبيدة، وكان حاجب بن زرارة يُقَالُ لَهُ: ذو القوس وذلك أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده فقال إنكم أهل غدر, فقال أنا ضامن فقال ومن لي بأن تفي قال أرهنك قوسي فأذن لهم في دخول الريف فلما استسقت مضر بالنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دعا الله فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أَبيه فردها عليه وكساه حلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت