وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم فبعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا فأغار وسبي منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب فذكر القصة وأنهم أسلموا وأجارهم وارتد عطارد بن حاجب بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع من ارتد من بني تميم وتبع سجاح ثم عاد إلى الإسلام وهو الذي قال فيها.
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء الناس ذكرانا
فلعنة الله رب الناس كلهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا.