فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 14486

ثم قدما فبعث إلى عامر سرا فقال أتنافر رجلا لا تفخر أنت وقومك إلا بآبائه فكيف تكون أنت خيرا منه فقال أنشدك الله أن تفضله علي وهذه ناصيتي جزها واحكم في مالي بما شئت أو فسو بيني وبينه.

ثم بعث إلى علقمة سرا فقال كيف تفاخر رجلا، هو ابن عمك وأبوه أبوك وهو أعظم قومك غناء فقال له كَما قَال له عامر.

فأرسل هرم إلى بنيه إني قائل مقالة فإذا فرغت منا فلينحر أحدكم، عَن علقمة عشرا ولينحر آخر، عَن عامر عشرا وفرقوا بين الناس.

فلما أصبح قال لهما جهارا لقد تحاكمتما إلي وأنتما كركبتي البعير يقعان معا وكلاكما سيد كريم ولم يفضل فانصرفا على ذلك ومدح الأعشى عامرا وفضله على علقمة بأبيات مشهورة منها:

سدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر.

فنذر علقمة دم الأعشى فاتفق أنه ظفر به فأنشد قصيدة نقض بها الأولى يقول فيها:

علقم يا خير بني عامر ... للضيف والصاحب والزائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت