وقال لبيد لئن مننت علي لأمدحنك بكل بيت هجوتك به قصيدة فأطلقه.
وقال عمر لهرم بن قطبة من كنت تفضل لو فضلت فقال لو قلت: ذلك لعادت
جذعة . فقال عمر نعم مستودع أنت مثل هذا فلتسوده العشيرة.
وذكر سيف في لفتوح أنه لما ارتد لحق بالشام ثم أقبل حتى عسكر في بني كعب فبعث إليه أَبو بكر القعقاع بن عَمرو ففر منه ثم أسلم وأقبل إلى أبي بكر.
وقال هشام بن الكلبي حدثني جعفر بن كلاب أن عمر بن الخطاب ولي علقمة حوران فنزلها إلى أن مات وخرج إليه الحطيئة فوجده قد مات وأوصى له بجائزة فرثاه بقصيدة منها:
فما كان بيني لو لقيتك سالما ... وبين الغنى إلا ليال قلائل
لعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أدركته الحبائل.