عَن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له فشكاني إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فجاء خالد فرفع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم رأسه فقال"من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله".
وفي التِّرمِذيّ، عَن عائشة - مَرْفُوعًا:"ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما".
وعن حذيفة - رفعه:"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار".
وأَخرجه التِّرمِذيّ، وابن ماجة.
وقال التِّرْمِذيُّ: حسن.
وتواترت الأحاديث عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أن عمارا تقتله الفئة الباغية وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثمانين في ربيع وله ثلاث وتسعون سنة واتفقوا على أنه نزل فيه ?إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان?.
وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عدة أحاديث وروى عنه من الصحابة أَبو موسى، وابن عباس وعبد الله بن جعفر، وأَبو لاس الخُزاعيّ، وأَبو الطفيل وجماعة من التابعين.