وقال أَبو عُمَر هاجر بعد الحديبية وقيل بل أسلم بعد حجة الوداع والأول أصح.
قلت: قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم، عَن عمه، عَن عَمرو بن الحمق قال هاجرت إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فبينا أنا عنده فذكر قصة في فضل . علي وسنده ضعيف.
وقد وقع في"الكنى"للحاكم أبي أَحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي، عَن ابن إسحاق ما يقتضي أن عَمرو بن الحمق شَهِدَ بَدْرًا.
وجاء، عَن أبي إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء، قال: حَدَّثنا يوسف بن سليمان، عَن [جده معاوية] ، عَن عَمرو بن الحمق أنه سقى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لبنا فقال"اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء يعني أنه استكمل الثمانين لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين."
قال أَبو عمر سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها وشهد مع علي حروبه ثم قدم مصر.