فهرس الكتاب

الصفحة 7044 من 14486

وولى عَمرو إمرة مصر في زمن عمر بن الخطاب وهو الذي افتتحها وأبقاه عثمان قليلا ثم عزله وولى عَبد الله بن أبي سرح، وكان أخا عثمان من الرضاعة فآل أمر عثمان بسبب ذلك إلى ما اشتهر ثم لم يزل عَمرو بغير إمرة إلى أن كانت الفتنة بين علي ومعاوية فلحق بمعاوية فكان معه يدبر أمره في الحرب إلى أن جرى أمر الحكمين ثم سار في جيش جهزه معاوية إلى مصر فوليها لمعاوية من صفر سنة ثمان وثلاثين إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين على الصحيح الذي جزم به بن يونس وغيره من المتقنين وقيل قبلها بسنة وقيل بعدها ثم اختلفوا فقيل بست وقيل بثمان وقيل بأكثر من ذلك.

قال يحيى بن بكير عاش نحو تسعين سنة وذكر بن البرقي، عَن يحيى بن بكير، عَن الليث توفي وهو ابن تسعين سنة.

قلت: قد عاش بعد عمر عشرين سنة وقال العجلي عاش تسعا وتسعين سنة وكان

عمر عمر ثلاثا وستين وقد ذكروا أنه كان يقول أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب أَخرجه البيهقي بسند منقطع فكأن عمره لما ولد عمر سبع سنين.

وفي صحيح مسلم من رواية عبد الرحمن بن شماسة قال فلما حضرت عَمرو بن العاص الوفاة بكى فقال له عَبد الله بن عَمرو ابنه ما يبكيك فذكر الحديث بطوله في قصة إسلامه وأنه كان شديد الحياء من رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لا يرفع طرفه إليه وذكرها بن عبد الحكم في فتوح مصر وزاد فيها أشياء من رواية ابن لهيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت