وقد روى عَمرو عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحاديث.
روى عنه ولداه عَبد الله ومحمد وقيس بن أبي حازم، وأَبو سلمة بن عبد الرحمن، وأَبو قيس مولى عَمرو وعبد الرحمن بن شماسة، وأَبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وآخرون.
ومن مناقبه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أمره كما تقدم.
وأخرج أَحمد من حديث طلحة أحد العشرة رفعه عَمرو بن العاص من صالحي قريش ورجال سنده ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين أبي مليكة وطلحة وأَخرجه البغوي، وأَبو يعلى من هذا الوجه وزاد نعم أهل البيت عَبد الله، وأَبو عَبد الله وأم عَبد الله.
وأَخرجه ابن سَعد بسند رجاله ثقات إلى بن أبي مليكة مُرْسَلًا لم يذكر طلحة وزاد يعني عَبد الله بن عَمرو بن العاص.
وأخرج أَحمد بسند حسن، عَن عَمرو بن العاص قال بعث إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال خذ عليك ثيابك وسلاحك"ثم ائتني فأتيته فقال"إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة"فقلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال بل أسلمت رغبة في الإسلام قال: يا عَمرو نعما بالمال الصالح المرء الصالح".
وأخرج أَحمد والنسائي بسند حسن، عَن عَمرو بن العاص قال فزع أهل المدينة فزعا فتفرقوا فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة في المسجد عليه سيف مختفيا ففعلت مثله فخطب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال"ألا يكون فزعكم إلى الله ورسوله ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان".