فهرس الكتاب

الصفحة 8839 من 14486

فبلغت أبياته رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم، فقال: من لقي كعبا فليقتله وأهدر دمه وكتب بذلك بجير اليه ويقول له النجاء ثم كتب أنه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فاسلم كعب وقدم حتى أناخ بباب المسجد قال فعرفت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه فأسلمت ثم قلت:

الأمان يا رسول الله انا كعب بن زهير قال أنت الذي تقول والتفت إلى أبي بكر فقال كيف قال فذكر الأبيات الثلاثة فلما قال فأنهلك المأمور قلت: يا رسول الله ما هكذا قلت: وانما قلت: المأمون قال مأمون والله وأنشده القصيدة التي أولها بانت سعاد وساق القصيدة.

ووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير.

وأخرج بن قانع من طريق الزبير بن بكار، عَن بعض أهل المدينة، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن المسيب قال لما انتهى إلى كعب بن زهير قتل بن خطل، وكان بلغه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب ان لم تدارك نفسك قتلت فقدم المدينة فسأل، عَن أرق أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فدل على أبي بكر فأخبره خبره فمشى أَبو بكر وكعب على أثره وقد التثم حتى صار بين يدي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال رجل يبايعك فمد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يده فمد كعب يده فبايعه وأسفر، عَن وجهه فأنشده قصيدته التي يقول فيها:

نبئت أن رسول الله اوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت