وفيها:
إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول.
فكساه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بردة له فاشتراها معاوية من ولده فهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد.
وقال ابن أبي الدنيا، حَدَّثنا أَحمد بن المقدام، حَدَّثنا عمر بن علي، حَدَّثنا زكريا، هو ابن أبي زائدة، عَن الشعبي قال انشد النابغة الذبياني النعمان بن المنذر:
تراك الأرض إما مت خفا ... وتحيا ما حييت بها ثقيلا
فقال له النعمان هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضح معناه وإلا كان إلى الهجاء أقرب فتعسر على النابغة النظم فقال له النعمان قد أجلتك ثلاثا فإن قلت: فلك مِئَة من الإبل العصافير وإلا فضربه بالسيف بالغة ما بلغت فخرج النابغة وهو وجل فلقي زهير بن أبي سلمى فذكر له ذلك فقال اخرج بنا إلى البرية فتبعهما كعب فرده زهير فقال له النابغة دع بن أخي يخرج معنا وأردفه فلم يحضرهما شيء فقال كعب للنابغة يا عم ما يمنعك ان تقول:
وذلك إن فللت العي عنها ... فتمنع جانبيها أن تميلا