فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 412

عربي [1] . وقيل عربي وزنه فعيال من الألس وهو الخديعة واختلاط العقل أو أفعال من رجل أليس شجاع لا يفر [2] . وقيل سمى باليأس ضد الرجاء ولامه للتعريف وهمزته على هذا همزة وصل قال قصي: [من الرجز] :

إني لدى الحرب رخيّ اللّبب ... أمّهتي خندف والياس أبي

وسمي السل داء إياس وداء إلياس لأن إلياس مات منه [3] ذكره السهيلي [4] ، ثم أنه لا يضر المعرب كونه موافقا للفظ عربي كسكّر فإنه معرب وإن كان عربي المادة بمعنى أغلق. قال تعالى: {سُكِّرَتْ أَبْصََارُنََا} [5] وللوراق في كثير الحجاب: [من مجزوء الكامل] :

بوّابه مرّ المذا ... ق وبابه أبدا مسكّر

ولابن نباتة: [من الخفيف] :

بأبي نائما على الطّرق راحت ... في هواه وليس يعلم روحي

الكلمات. يقال: لا بل ولابن وإسماعيل وإسمعين، وإسرائيل وإسرائين وجبريل وجبرين وميكائيل وميكائين وإسرافيل وإسرافين وشراحيل وشراحين. ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 105، والسيوطي: المزهر، مج 1ص 565.

(1) إلياس أعجمي. قال الضحاك: كان إلياس من ولد إسماعيل. وذكر القتبي قال: كان من سبط يوشع بن نون. وقرأ الأعرج والحسن وقتادة «الياس» بوصل الألف. وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو وعاصم «اليسع» بلام مخففة. وقرأ الكوفيون إلا عاصما «اللّيسع» . يراجع، القرطبي: الجامع لأحكام القران، مج 4، ج 7ص 23.

(2) اللّيس الشجاعة وهو أليس من ليس، والغفلة. والأليس البعير يحمل ما حمّل والحسن الخلق، وتلايس حسن خلقه والملايس البطيء وككتاب الديوث الذي لا يبرح منزله.

الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 2ص 250، مادة (ليس) . وذكر السهيلي أقوالا عدة في الياس واشتقاقه، ينظر، السهيلي: الروض الأنف، ج 1ص 109.

(3) اليأس: ضد الرجاء. واليأس من السّلّ لأن صاحبه ميؤوس منه. يراجع، ابن منظور لسان العرب، مج 6ص 260، مادة (يأس) .

(4) هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي المالقي، كنيته أبو القاسم أو أبو الحسن. سمع كتاب سيبويه على ابن الطراوة، وتخرج على أبي بكر بن العربي. إمام اللغة والنحو، وصاحب الاختراعات والاستنباطات. مات بمراكش سنة 588هـ. له تاليف منها: «الروض الأنف» وكتاب «نتائج الفكر» وغيرهما. يراجع، الفيروزابادي: البلغة في تاريخ أئمة اللغة، ص 123122.

(5) سورة الحجر، الاية 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت