فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 2270

واجبان

وعند أبي يوسف في رواية والأئمة الثلاثة هي سنة

والجهر في محله أي جهر الإمام في محل الجهر والإسرار في محله وقيل سنتان لأن المقصود القراءة وهي قول الأئمة الثلاثة إلا في رواية عن مالك فإنها تفسد بالتعمد عنده

وسنتها رفع اليدين للتحريمة ونشر أصابعه لما روي أنه عليه الصلاة والسلام إذا كبر رفع يديه ناشرا أصابعه وكيفيته أن لا يضم كل الضم ولا يفرج كل التفريج بل يتركها على حالها منشورة كما في أكثر الكتب وبهذا ينبغي للمصنف أن يقول والأصابع بحالها لا مضمومة ولا منفرجة لأن ظاهر كلامه يشعر بأن يكون النشر كاملا وليس بمراد والمراد به النشر دون الضم ولا التفريج كذا قاله الهندواني

وجهر الإمام بالتكبير لحاجته إلى الإعلام بالدخول والاستقبال قيد بالإمام لأن المأموم والمنفرد لا يسن لهما الجهر به

والثناء أي قراءة سبحانك اللهم إلى آخره بعد التكبيرة الأولى والتعوذ في أول القراءة لأجلها والمختار فيه أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وفي الهداية وغيرها والأولى أن يقول أستعيذ بالله ليوافق القرآن انتهى لكن أقول المذكور في القرآن العظيم فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله الآية قال القاضي في تفسير فاستعذ أي فاسأل الله تعالى أن يعيذك من وساوسه ومقتضاه أعوذ بالله ففي قوله ليوافق القرآن نظر

والتسمية والتأمين بعد الفاتحة سرا أي خفية سواء كان في النفل أو في الفرض وسواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت