فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 2270

إماما كان أو مأموما أو منفردا إلا إذا كان مسبوقا وإمامه يجهر بالقراءة فإنه لا يأتي به وصححه في الذخيرة وعليه الفتوى كما في المضمرات ولو أدرك الإمام في الركوع ترك الثناء ولو أدركه في السجود يكبر ويأتي بالثناء ثم يكبر ويسجد

ولا يضم وجهت وجهي إلى آخره أي إلى آخر الذكر وهو وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قبل الشروع ولا بعده وهو الصحيح المعتمد خلافا لأبي يوسف فإن عنده يجمع بينهما ويبدأ بأيهما شاء في رواية عنه وأخرى أن البداءة بالتسبيح أولى لما روى جابر رضي الله تعالى عنه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يجمع بينهما

وقال الشافعي يأتي بالتوجيه فقط لما روي أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي إلى آخره ولهما ما روي أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم إلى آخره رواه الجماعة وهو مذهب أبي بكر الصديق وعمر وابن مسعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت