فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 2270

وعن ابن عباس أنه قال الملائكة لا تكتب إلا ما كان فيه أجر أو وزر وقيل يكتب ثم يمحى ما لا جزاء فيه ويبقى ما فيه جزاء ثم قيل يمحى في كل اثنين وخميس وفيهما تعرض الأعمال والأكثرون على أنها تمحى يوم القيامة كما في الاختيار

ومنه أي بعضه ما يأثم به كالكذب والغيبة والنميمة والشتيمة لأن كل ذلك معصية حرام بالنقل والعقل وكذا التملق فوق العادة لأن التملق مذموم بخلاف التواضع لأنه محمود

وفي التنوير ويكره الكلام في المسجد وخلف الجنازة وفي الخلاء وفي حالة الجماع والكذب حرام إلا في الحرب للخدعة وفي الصلح بين اثنين وفي إرضاء الأهل وفي دفع الظالم عن الظلم لأنا أمرنا بهذا فلا يبالي فيه الكذب إذا كانت نيته خالصة ويكره التعريض به أي بالكذب إلا لحاجة كقولك لرجل كل فيقول أكلت يعني أمس فلا بأس به لأنه صادق في قصده وقيل يكره لأنه كذب في الظاهر

ولا غيبة لظالم يؤذي الناس بقوله وفعله قال عليه الصلاة والسلام اذكروا الفاجر بما فيه لكي يحذره الناس ولا إثم في السعي به أي بالظالم إلى السلطان ليزجره لأنه من باب النهي عن المنكر ومنع الظلم ولا غيبة إلا لمعلوم فاغتياب أهل قرية ليس بغيبة لأنه يريد به جميع أهل القرية وكان المراد هو البعض وهو مجهول فصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت