فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2270

يكره إذا كان لدفع البرد ويكره إن للتكبر وإذا أدى الفرائض من النفقة والكسوة وغيرهما وأحب أن يتنعم بمنظر حسن وجوار جميلة فلا بأس به لأن النبي عليه الصلاة والسلام تسرى مارية أم إبراهيم مع ما كان عنده من الحرائر والأصل فيه قوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والقناعة بأدنى الكفاية وصرف الباقي إلى ما ينفع في الآخرة أولى لأن ما عند الله خير وأبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت