فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2270

شيئا فشيئا وإن ضاع فلا شيء عليه لأن الوديعة أمانة

والسنة تقليم الأظافير

وفي الدرر رجل وقت لقلم أظافيره وحلق رأسه يوم الجمعة قالوا إن كان يرى جواز ذلك في غير الجمعة وأخره إلى يومها تأخيرا فاحشا كان مكروها لأن من كان ظفره طويلا يكون رزقه ضيقا وإن لم يجاوز الحد وأخره تبركا بالأخبار فهو مستحب لما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من قلم أظافيره يوم الجمعة أعاذه الله تعالى من البلايا إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام وينبغي أن يدفنه وإن ألقاه فلا بأس به ويكره إلقاؤه في الكنيف والمغتسل

و السنة نتف الإبط وحلق العانة والشارب

وفي القنية ويستحب حلق عانته وتنظيف بدنه بالاغتسال في كل أسبوع مرة فإن لم يفعل ففي خمسة عشر يوما مرة ولا عذر في تركه وراء أربعين وقصه أي الشارب حسن وفي حق الغازي في دار الحرب أن توفير شاربه مندوب إليه

ولا بأس بدخول الحمام للرجال والنساء إذا اتزر الداخل فيه وغض بصره ويستحب اتخاذ الأوعية لنقل الماء إلى البيوت لحاجة الوضوء والشرب للنساء لأنهن نهين عن الخروج فيلزم كسائر حاجاتها وكونها أي الأوعية من الخزف أفضل وفي الحديث من اتخذ أواني بيته خزفا زارته الملائكة ويجوز اتخاذها من نحاس أو رصاص أو شبه أو أديم

ولا بأس بستر حيطان البيت باللبود جمع اللبد للبرد لأن فيه منفعة ويكره للزينة وكذا إرخاء الستر على البيت يعني لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت