فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 2270

مأخوذ من البضع وهو القطع والمتلاحمة وهي التي تأخذ في اللحم وتقطعه بعد قطع الجلد من تلاحم أي التأم وتلاصق سميت بذلك تفاؤلا كما سمي اللديغ سليما والسمحاق بكسر السين المهملة وسكون الميم والحاء المهملة وهي جلدة رقيقة فوق العظم تحت اللحم تصل إليها أي إلى تلك الجلدة الرقيقة الشجة حكومة عدل لا بإجماع مبتدأ مؤخر خبره ما تقدم من قوله وفي كل من الحارصة إلى آخر ما ذكره وسيأتي تفسير حكومة عدل وإنما وجبت لأنه ليس في كل منها أرش مقدر شرعا ولا يمكن الإهدار فوجب الاعتبار بحكم العدل وهو مأثور عن إبراهيم النخعي وعمر بن عبد العزيز وعن محمد فيها أي فيما ذكر من أنواع الشجاج القصاص إذا كان عمدا كالموضحة وقد تقدم أنها ظاهر الرواية في أول المفصل والشجاج يختص بالوجه والرأس والجائفة بالجوف والجنب والظهر وما كان في غيرهما يسمى جراحة لأن الوارد فيما يختص بالوجه والرأس والجوف والجنب والظهر ولأنه إنما ورد الحكم لمعنى الشين وهو في الرأس والوجه ولهذا قال وما سوى ذلك أي ما في الوجه والرأس والجوف والجنب والظهر جراحات

وفي الهداية وأما اللحيان فقد قيل ليسا من الوجه وهو قول مالك حتى لو وجد فيما فيه أرش مقدر لا يجب المقدر وهذا لأن الوجه مشتق من المواجهة ولا مواجهة للناظر فيهما إلا أن عندنا هما من الوجه لاتصالهما به من غير فاصلة وقد يتحقق معنى المواجهة أيضا وفيها أي في الجراحات حكومة عدل وهي أي حكومة العدل على ما قاله الطحاوي أن يقوم المجروح عبدا بلا هذا الأثر ومعه أي مع هذا الأثر ثم ينظر إلى تفاوت ما بين القيمتين فما نقص من قيمته وجب بنسبته من ديته مثلا يفرض أن هذا الحر عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت