فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 2270

العمامة بالكسر لحديث ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما أنه كان يعمم الميت ويجعل ذنب العمامة على وجهه هذا إذا كان عالما معروفا أو من الأشراف وأما من الأوساط فلا يعمم كما في المعراج وقيل إذا لم يكن في الورثة صغار والأصح أنها تكره كما في المجتبى وكفايته أي كفاية كفن الرجل بحيث لا يمكن النقص عنه ولو كان مديونا إزار ولفافة قيل قميص ولفافة والأول أصح

وسنة كفن المرأة خمسة أحدها درع أي قميصها

و ثانيها إزار و ثالثها خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها

و رابعها لفافة و خامسها خرقة تربط على ثدييها وكفايتها إزار وخمار ولفافة فإن كانت بالمال كثرة وبالورثة قلة فكفن السنة أولى وإن كان على العكس فكفن الكفاية أولى كما في الخانية

وعند الضرورة يكفي الواحد ولا يقتصر عليه أي على الواحد بلا ضرورة فإنه مكروه بلا ضرورة ولا بأس بكفن الصغير في ثوب والصغيرة في ثوبين لكن الأحسن أن يكفن فيما يكفن فيه البالغ والمراهق بمنزلة البالغ

ويستحب الأبيض لأنه أمارة أهل الإيمان

ولا يكفن الرجل إلا فيما يجوز له أي للميت لبسه حال حياته فلا يجوز الحرير ونحوه اعتبارا بحالة الحياة إلا للضرورة لكن لا يزاد على ثوب ويجوز للنساء الحرير والمزعفر والمعصفر اعتبارا بحالة الحياة كما في الفتح

وتجمر الأكفان وترا بأن يدار المجمر ثلاثا أو خمسا أو سبعا قبل أن يدرج الميت فيها أي الأكفان والإجمار هو التطييب

وتبسط اللفافة أولا ثم الإزار عليها ثم يقمص ويوضع على الإزار تقميصا ثم يلف الإزار من قبل يساره ثم من يمينه ليكون الأيمن على الأيسر كما في حال الحياة فإن كان الإزار طويلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت