فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 2270

بالقوة القاهرة رابط أطراف الآفاق بالدولة الباهرة ناصب رايات النصفة بعد اندراسها مظهر آثار العدالة عقيب انطماسها مؤسس مباني الإنصاف قالع قواعد الإجحاف مالك ممالك الآفاق وارث سرير السلطنة بالاستحقاق خادم الحرمين المعظمين مالك أماجد المشرقين

هو المليك الذي ما زال بدر هدى يطيعه الخلق من عرب ومن عجم فمذ أقام بأمر الله قد حرست جوانب الدين والدنيا من الثلم سلطان العرب والعجم والروم والخاقان السلطان الغازي محمد خان بن السلطان إبراهيم خان بن السلطان أحمد خان أسبغ الله ظلال سلطنته على مفارق العالمين ووسع سجال نوال عاطفته إلى يوم الدين ولا زالت سماء دولته بكواكب الإقبال مزينة وآيات أبهته على صفحات الكائنات مبينة وأقمار دولته ثابتة على بروج الكمال ونجوم عظمته ثاقبة على ذوي الإقبال نائية عن سمت الزوال مليك الندى ركن الهدى كعبة العلى قرين التقى والعدل والخير أجمعا إلهي بدمع الواردين لزمزم ومن طاف بالبيت العتيق ومن سعى أطل عمره واشرح بفضلك صدره وعامله بالإنعام يا سامع الدعا اعلم أن المصنف افتتحه باسم الله وفاقا لكتاب الله واقتفاء لسنة رسول الله واقتداء بالمؤلفين العارفين بالله مع إشارة إلى أداء بعض ما عليه من محامد الكريم فقال بسم الله الرحمن الرحيم الباء حرف معنى ولها معان ولم يذكر منها سيبويه إلا معنى الإلصاق والاختلاط وذكروا أنها للاستعانة وقيل للملابسة أي ابتدائي كما ذهب إليه البصريون وقدر الكوفيون بدأت والزمخشري متأخرا عن التسمية والاسم هو اللفظ الدال بالوضع على موجود في الأعيان إن كان محسوسا وفي الأذهان إن كان معقولا من غير تعرض بهيئته للزمان هو من السمو وهو العلو كما ذهب إليه البصريون أو من الوسم وهو العلامة كما ذهب إليه الكوفيون وكسرت الباء لتشابه حركتها عملها وطولت لتدل على الألف المحذوفة ولم تحذف إلا مع اسم والله اسم للذات من حيث هي عند الجمهور

وقال بعضهم للذات والصفة معا وهو لفظ عربي علم لموجد العالم وليس بمشتق عند الأكثر والرحمن الرحيم صفتان مشبهتان من رحم بعد نقله إلى فعل بضم العين لأن الصفة المشبهة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت