فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 2270

مرات ويرفع بصره كل مرة وينظر إلى البيت العتيق ويمسح به وجهه ورأسه وجسده ويصب عليه إن تيسر ويقول في كل مرة اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وقد شربه جماعة من العلماء لمطالب جليلة فنالوها ببركته كما في التبيين ثم يأتي الباب أي باب الكعبة ويقبل العتبة تعظيما للكعبة ويضع صدره وبطنه وخده الأيمن على الملتزم بضم الميم وفتح الزاي وهو ما بين الباب والحجر الأسود مسافة أربعة أذرع ويتشبث أي يتعلق بالأستار أي أستار الكعبة ساعة كالمتعلق بطرف ثوب لمولى جليل للاستعانة في أمر ليس له فيه سبيل ويدعو حال كونه مجتهدا فإنه موضع الإجابة ويبكي أو يتباكى متحسرا على فراق البيت قائلا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ويرجع من المسجد القهقرى رجوعا إلى خلف ناظرا إلى البيت حتى يخرج من المسجد هذا بيان للمستحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت