فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 2270

وجبت له شفاعتي وقوله من جاءني زائرا لا يهمه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون شفيعا له يوم القيامة وقوله لا عذر لمن كان له سعة من أمتي ولم يزرني وقوله من صلى على قبري سمعته ومن صلى علي نائيا بلغته وقوله من حج وزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وقوله من زارني إلى المدينة متعمدا كان في جواري إلى يوم القيامة فإن كان الحج فرضا فالأحسن أن يبدأ به إذا لم يقع في طريق الحاج المدينة المنورة ثم يثني بالزيارة فإذا نواها فلينو معها زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا توجه إليها يكثر الصلاة والسلام عليه أشرف التحيات وأفضل التسليمات وإذا وصل إلى المدينة اغتسل بظاهرها قبل أن يدخلها أو توضأ ولكن الغسل أفضل ولبس نظيف ثيابه وكل ما كان أدخل في الأدب والإجلال فعله وإذا دخلها قال رب أدخلني مدخل صدق

الآية اللهم افتح لي أبواب فضلك ورحمتك وارزقني زيارة قبر رسولك المجتبى عليه الصلاة والسلام ما رزقت أولياءك وأهل طاعتك واغفر لي وارحمني يا خير مسئول وليكن متواضعا متخشعا بكمال الأدب فإذا دخل المسجد الشريف يقول بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك ويدخل من الباب المعروف بباب جبريل عليه الصلاة والسلام قاصدا الروضة الشريفة وهي ما بين المنبر والقبر الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة فيصلي عند منبره عليه الصلاة والسلام ركعتين يقف بحيث يكون عمود المنبر بحذاء منكبه الأيمن ويسجد شكرا على هذه النعمة الجليلة ويدعو بما يحب ثم ينهض فيتوجه إلى القبر الشريف فيقف عند رأسه مستقبل القبلة ويدنو منه قدر ثلاثة أذرع أو أربعة ولا يدنو منه أكثر من ذلك ولا يضع يده على جدار التربة الشريفة فهو أهيب وأعظم للحرمة ويقف كما يقف في الصلاة ويقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا خير خلق الله السلام عليك يا سيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت