فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2270

والشرط ما يتعلق به الجزاء والأجزئية تتعلق بالأفعال لكنه ألحق بالشرط لتعلق الفعل بالاسم الذي يليها كقوله كل امرأة أتزوجها فكذا وكلما ومتى ومتى ما ومن جملتها لو ومن وأي وأيان وأين أنى

ثم متى تقدم الجزاء على الشرط امتنع أن يرتبط بحرف الفاء ومتى تأخر عنه وجب أن يرتبط به إذا كان واحدا من سبع وجمعها قول الشاعر وهو طلبية واسمية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتنفيس فلو قال إن دخلت الدار أنت طالق يتنجز عند محمد وإن نوى التعليق وهو قول أكثر أصحاب الشافعي لعدم ما به التعليق وهو الفاء ولا يتنجز عند أبي يوسف وهو قول أحمد وبعض أصحاب الشافعي لأن ذكر هذا الكلام لإرادة التعليق ولو قال أنت طالق وإن دخلت الدار يتنجز لأن معناه في كل حال وكذا لو قال أنت طالق أن دخلت الدار بفتح الهمزة لأن أن للتعليق ولا يشترط وجود العلة وتمامه في الفتح فليطالع ففي جميعها أي جميع الألفاظ إذا وجد الشرط انتهت اليمين لأنها غير مقتضية للعموم والتكرار لغة فبوجود الفعل مرة يتم الشرط وإذا تم وقع الحنث فلا يتصور الحنث مرة أخرى إلا بيمين أخرى أو بعموم تلك اليمين وليس فليس

وفي الفتح وإن مع لفظ أبدا مؤد لفظ متى بانفراد فإذا قال إن تزوجت فلانة أبدا فهي طالق فتزوجها فطلقت ثم تزوجها ثانيا لا تطلق ومن غرائب المسائل ما في الغاية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت