فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 2270

لسانه العتق عتق ولم يذكر الجزء الشائع كما ذكره في الطلاق للفرق بين العتاق والطلاق فإن الطلاق لا يتجزأ اتفاقا فذكر بعضه كذكر كله وأما العتق فيتجزأ عند الإمام فإذا قال نصفك حر أو ثلثك حر يعتق ذلك القدر خاصة عنه كما سيأتي فما في غاية البيان من تسوية الطلاق والعتاق في الإضافة إلى الجزء الشائع سهو كما في البحر ومما ألحق بالصريح كما في البدائع أن يقول وهبت لك نفسك أو وهبت نفسك منك أو بعت نفسك منك يعتق سواء قبل أو لم يقبل نوى أو لم ينو وزاد في الخانية تصدقت بنفسك عليك وأما لو قال بعتك نفسك بكذا فإنه يتوقف على القبول

و كذا يصح الإعتاق بكنايته من الألفاظ عطف على قوله بصريحه إن نوى العتق بها للاشتباه والاحتمال كلا ملك لي عليك أو لا سبيل لي عليك أو إليك أو لا رق لي عليك أو خرجت من ملكي أو خليت سبيلك لأنه يحتمل نفي الملك ونفي السبيل وتخلية السبيل بالبيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت