فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 2270

لأن كلا منهما يدعي السعاية هنا لأنه يقول شريكي أعتق إذ هو معسر لا أي لا يسعى للموسرين لأن كلا منهما يتبرأ من السعاية ويدعي الضمان على شريكه لأن يسار العتق يمنع السعاية عندهما ولا ضمان على شريكه لأنه ينكر سببه ولا بينة للمدعي

ولو كان أحدهما موسرا والآخر معسرا يسعى للموسر فقط لأن الموسر يدعي السعاية دون الضمان وهي له والمعسر لما ادعى الضمان على صاحبه فقط تبرأ عن السعاية ولا يثبت الضمان لإنكار سببه والولاء موقوف في كل الأحوال أي في يسارهما ولا يثبت الضمان لإنكار سببه والولاء موقوف في كل الأحوال أي في يسارهما وإعسارهما ويسار أحدهما وإعسار الآخر حتى يتصادقا لأن الولاء للمعتق وكل واحد منهما يزعم أن صاحبه هو المعتق وينفي الولاء عن نفسه ولهذا توقف الولاء إلى أن يتفقا على إعتاق أحدهما

وفي الفتح فلو مات قبل أن يتفقا وجب أن يأخذه بيت المال ولو علق أحدهما من الشريكين عتقه أي العتق المشترك بفعل غدا فقال إن دخل فلان هذه الدار غدا فهو حر والآخر بعدمه فيه فقال إن لم يدخل فيها فهو حر ولو قال في وقت مكان قوله غدا لكان أشمل لأنه لا فرق بين الغد أو اليوم أو الأمس كما في البحر فمضى الغد ولم يدر أنه دخل أم لا عتق نصفه أي العبد مجانا للتيقن بحنث أحدهما وسعى في نصفه لهما عند الإمام لأنه لا مجال لواحد منهما أن يقول لصاحبه إن النصف الباقي هو نصيبي والساقط هو نصيبك مطلقا أي موسرين أو معسرين أو مختلفين وعندهما إن كانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت