فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 2270

أي إن دخل الدار مثلا فهو كافر أو يهودي أو نصراني أو مجوسي أو غيرها أو بريء من الله أو من الرسل أو من الإسلام أو من المؤمنين أو من لا إله إلا الله أو من الصلاة أو من القبلة أو من صوم رمضان أو من غيرها مما إذا أنكره صار كافرا يمين يستوجب الكفارة إذا حنث إن كان في المستقبل فأما في الماضي لشيء قد فعله فهو الغموس ولا يكفر

وقال محمد بن مقاتل يكفر لأنه علق الكفر بما هو موجود والتعليق بأمر كائن تنجيز فكأنه قال هو كافر والأصح أن الحالف لم يكفر كما في أكثر الكتب فلهذا قال ولا يصير كافرا بالحنث فيها سواء علقه أي الكفر بماض أو مستقبل إن كان يعلم الحالف أنه يمين وإن كان عنده أنه يكفر يصير به كافرا

وفي المجتبى والذخيرة والفتوى على أنه إن اعتقد الكفر به يكفر وإلا فلا في المستقبل والماضي جميعا

وفي البحر والصحيح أنه إن كان عالما أنه يمين إما منعقدة أو غموس لا يكفر بالماضي وإن كان جاهلا وعنده أنه يكفر بالحلف في الغموس أو بمباشرة الشرط في المستقبل يكفر فيهما لأنه لما أقدم عليه وعنده أن المقدم يكفر فقد رضي بالكفر كذا في كثير من الكتب وقوله مبتدأ خبره قوله الآتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت