فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 2270

وأما الخلاف الواقع بين المتأخرين من المشايخ أو الخلاف الواقع بين أصحاب الكتب المذكورة التي جمع هذا الكتاب منها فكل ما أي مسألة صدرته بلفظ قيل أو قالوا إن وصلية كان مقرونا بالأصح ونحوه أي المختار وبه يفتى فإنه أي ذلك القول المصدر بلفظ قيل أو قالوا مرجوح بالنسبة إلى ما ليس كذلك أي ما ليس فيه لفظ قيل أو قالوا ومتى للشرط هنا ذكرت لفظ التثنية كقوله خلافا لهما أو قالوا أو عندهما من غير قرينة تدل على مرجعهما فهو لأبي يوسف ومحمد أما لو ذكر مثلا محمدا ثم ذكر التثنية فالمراد الشيخان ولم آل من الألو وهو التقصير جهدا بالضم والفتح الاجتهاد وعن الفراء الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المشقة وقد استعمل الألو في قولهم لا آلوك جهدا متعديا إلى المفعولين والمعنى لا أمنعك جهدا أي لم أقصر ولم أترك اجتهادا بل استقصيت في التنبيه على الأصح والأقوى وما هو المختار للفتوى الصحيح مقابل الفاسد الأصح مقابل الصحيح فإذا تعارضا فقال أحدهما الصحيح والآخر الأصح يؤخذ بقول الأول لأن قائل الأصح يوافق قائل الصحيح أنه صحيح وقائل الصحيح عند ذلك الحكم الآخر فاسد

وحيث ظرف مكان بمنزلة حين اجتمع على صيغة المعلوم فيه أي في الكتاب الكتب المذكورة سميته بملتقى الأبحر ليوافق الاسم المسمى هذا تعليل تسميته كتابه بهذا الاسم وذلك أن الأبحر الحقيقة لما كان موضع اجتماعها ملتقى جميع ما فيها فكذلك الأبحر المجازية يوجد ما فيها من المسائل في هذا المجموع والله سبحانه مفعول لقوله أسأل وإنما قدم على الفعل اهتماما بشأنه تعالى أو للتخصيص أو العناية أسأل أن يجعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت