أخذ الثمن من متاع الدنيا مقابل السكوت والمداهنة، فقال تعالى (فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة: 44، وقد سبق ما نقله البخاري عن الحسن البصري رحمهما الله في هذه الآيات.
وهذه العلامة من أهم ما تُمَيِّز به بين العلماء الصالحين وعلماء السوء في كل زمان ومكان.
وبعد:
فقد كان هذا موجزًا في بيان علامات العلماء الصالحين وعلماء السوء، ليستفيد به العالم في نفسه، وطالب العلم، وعموم المسلمين في معرفة من يُؤخذ عنه العلم ويُقبل قوله في الدين ممن لا يؤخذ عنه علم ولا يُقبل له قول.
وبه نختم الكلام في آداب العالم، ثم نعرّج على الكلام في آداب طالب العلم إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.