تزكية لمؤلفه أو لسائر مايكتبه هذا المؤلف، وإنما تقتصر تزكيتي على الكتاب المذكور خاصة، وإذا كان الكتاب الموصَى به فيه عيب أو خطأ ظاهر نبّهت عليه إن شاء الله.
هذا، ومن فرغ من دراسة كتب المرتبة الأولى وشرح الله صدره لطلب المزيد من العلم فليشرع في دراسة كتب المرتبة الدراسية الثانية ثم الثالثة، (ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) ، هذا وبالله تعالى التوفيق.