ومن ابتلي بالشيعة فليقرأ:
(الخطوط العريضة التي قام عليها دين الشيعة) لمحب الدين الخطيب، وهو كتيب صغير الحجم كثير الفائدة.
و (مختصر التحفة الإثنى عشرية) والتحفة للشاه عبدالعزيز ابن شاه ولي الله الدهلوي، واختصرها محمود شكري الألوسي. وهو كتاب في مجلد متوسط، وهو جامع يفي هو والكتاب الذي قبله في تعريف المسلم بفساد مذهب الشيعة. أما من أراد التوسع في هذا الموضوع فليقرأ:
سلسلة الشيعة لإحسان إلهي ظهير، وهى: (الشيعة والقرآن) و (الشيعة والسنة) و (الشيعة والتشيع) و (الشيعة وأهل البيت) . وكلها كتب متوسطة الحجم.
كتاب (منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية) لابن تيمية، وهو كتاب كبير مطبوع في تسعة مجلدات بتحقيق د. محمد رشاد سالم، ومع كبر حجمه لم يستوعب كل مسائل الخلاف مع الشيعة خاصة شذوذهم الفقهي وغيره، وذلك لأن شيخ الإسلام ألّف كتابه هذا للرد على كتاب (منهاج الكرامة في معرفة الإمامة) لابن المطهر الحِليّ الرافضي، فكان موضوع الإمامة وخلافة الخلفاء الراشدين هو الموضوع الأساسي في الكتاب، ويعرف كتاب (منهاج السنة) أيضا باسم كتاب (الرّد على الرافضي) ويشير إليه ابن حجر في (فتح الباري) بهذا الاسم. وقد اختصره الحافظ الذهبي اختصارًا جيدًا في مجلد متوسط باسم (المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال) وهذا المختصر لجودته يغني عن الكتاب الأصلي ومن أراد التوسع في مسألة معينة يرجع للأصل.
كذلك فقد تعرض شيخ الإسلام لبعض أحكام الرافضة في الفصول الخاصة بحكم من سَبّ أزواج النبي وأصحابه عليه الصلاة والسلام [1] .
واعلم أن الرافضة هم شر الطوائف المنتسبين إلى القبلة كما قال ابن تيمية رحمه الله [2] ، ووصفهم بقوله أيضا] فهم أشد ضررًا على الدين وأهله، وأبعد عن شرائع الإسلام من الخوارج الحرورية، ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة، فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أكثر كذبًا ولا أكثر تصديقًا للكذب وتكذيبًا للصدق منهم، وسيّما النفاق فيهم أظهر منه في سائر الناس [[3] . وقال ابن تيمية أيضا]فقد عُرف َ من موالاتهم لليهود والنصارى والمشركين ومعاونتهم على قتال المسلمين مايعرفه الخاص والعام، حتى قيل: إنه ما اقتتل يهودي ومسلم، ولا نصراني ومسلم، ولامشرك ومسلم، إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني والمشرك [[4] ، وقد علل ابن تيمية وقوف الرافضة مع الكفار على المسلمين أنهم يرون المسلمين مرتدين وإن كانوا يعاملونهم بالتقية والمرتد شر من الكافر الأصلي ولهذا يعاونون الكفار الأصليين على
(1) بكتابه (الصارم المسلول على شاتم الرسول) من ص 565 إلى ص 587، متابعا في ذلك لما صنعه القاضي عياض في آخر كتابه (الشفا)
(2) (مجموع الفتاوى) 28/ 638
(3) (مجموع الفتاوى) 28/ 479
(4) (منهاج السنة) 2/ 452