فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1285

أبوابه، وقد نقل عنه ابن حجر جملًا يسيرة في شرحه لكتاب الإيمان بالبخاري، وكتاب الإيمان لابن منده طبعته مؤسسة الرسالة بتحقيق وتخريج د. علي بن ناصر الفقيهي.

6 -كتاب (مسائل الإيمان) للقاضي أبي يعلى الفراء الحنبلي 458 هـ، وهو صاحب (الأحكام السلطانية) وهو عَلم من أعلام المذهب الحنبلي، وإذا أطلق الحنابلة لفظ القاضي فهو المراد، وكتاب أبي يعلى (مسائل الإيمان) مطبوع بتحقيق سعود بن عبدالعزيز الخلف، ط دار العاصمة 1410هـ. والكتاب جيد ومفيد خاصة في الرد على المرجئة على اختلاف فرقهم، كما أن تعليقات محققه وإضافاته مفيدة جيدة وفيها أخطاء يسيرة منها: أن القاضي ذكر أن الصحابة أجمعوا على أن مانعي الزكاة مرتدون فاعترض المحقق على ذلك (ص 330) وقول القاضي هو الصواب، وقد سبق كلام ابن تيمية في هذه المسألة، ولا اعتبار للخلاف الناشيء بعد إجماع الصحابة. ومنها: قوله إن الحكام بغير ماأنزل الله في عصرنا كفار كفرًا أكبر، وهذا حق، ولكنه فسّره على أنه لاعتقادهم عدم صلاحية حكم الله ورد شرعه (ص 342) . أي جعله كفرًا أكبر لأنه كفر اعتقاد، وهذا يمكن أن ينازع فيه البعض، وقد ذكرت لك من قبل أن الحكم بالكفر يترتب على سببه لا على نوعه وبواعثه، والسبب في آية المائدة هو مجرد ترك الحكم بالشريعة، فكيف إذا انضاف إليه الحكم بخلافه؟. وسيأتي شيء من التفصيل في هذه المسألة في المبحث الثامن من هذا الفصل إن شاء الله.

7 -كتاب (الإيمان) لأبي بكر ابن أبي شيبة 235هـ، ليس فيه فائدة تذكر، وهو مطبوع، ط دار الأرقم 1405هـ.

8 -كتاب (الإيمان) لأبي عبيد القاسم بن سلام 224هـ، مطبوع مع الكتاب السابق، وفيه فوائد كثيرة، ونقل عنه ابن تيمية في الإيمان (المجلد السابع) ، كما نقل عنه ابن حجر في الإيمان (بالفتح) . ولكن بكلام أبي عبيد رحمه الله خطأ ينبغي التنبيه عليه وهو قوله (ولا يكفر المسلم إلا بكلمة الكفر خاصة) في ص 97 من الطبعة المشار إليها، هذا خطأ إذ قصَرَ الكفر على القول المكفّر فقط، وقد علمت من قبل أن الكفر على الحقيقة يقع بقول أو فعل أو اعتقاد أو شك، وأنه في أحكام الدنيا يقع بقول أو بفعل. وقد أجمع الصحابة على كفر تارك الصلاة، وهذا ترك مجرد، فقَصْر أبي عبيد التكفير على الاتيان بالقول المكفر فقط هو خطأ بلا ريب.

9 -كتب شُعب الإيمان، وهى كتب مَعْنية ببيان شُعب الإيمان الواردة في حديث (الإيمان بضع وستون شعبة) الحديث، وذلك على سبيل الحصر، وهما كتابان:

أ - كتاب (المنهاج في شعب الإيمان) لأبي عبدالله الحلِيمي 403هـ، ط دار الفكر 1399هـ بتحقيق حلمي محمد فودة.

ب - كتاب (شعب الإيمان) للبيهقي (أبو بكر أحمد بن الحسين) 458 هـ، ط دار الكتب العلمية 1410هـ، بتحقيق أبي هاجر بن بسيوني زغلول. وهو كتاب كبير في 7 مجلدات كبيرة مع فهارس في مجلدين. واعتمد البيهقي فيه على كلام الحليمي في (المنهاج في شعب الإيمان) وبني عليه. وهو ليس من الكتب الأساسية في دراسة موضوع الإيمان، فمن وجد متسعا من الوقت قرأه. وقد اعتنى البخاري ومسلم في كتابي (الإيمان) من صحيحيهما بالكلام في شعب الإيمان ولكن ليس على سبيل الحصر والاستيعاب كما فعل الحليمي والبيهقي، وإنما ذكر الشيخان بعض الشُعب للاستدلال على صحة مذهب أهل السنة وللرد على المرجئة والمعتزلة والخوارج. وعلى هذا فمن أراد معرفة هذه الشعب على سبيل الحصر تقريبا فليرجع إلى كتاب الحليمي أو كتاب البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت