فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1285

سبق التنبيه عليهما ضمن كتب المرتبة الثانية، وكل ماورد بهذين الكتابين - وبأمثالهما - من التكفير هو من باب التكفير المطلق، أما تنزيل أحكام الكفر هذه على المعينين فيجري وفق ماذكرته في قاعدة التكفير.

ب - كتاب (كشف الشبهات في التوحيد) لمحمد بن عبدالوهاب.

ج - كتاب (الرسائل الشخصية) لمحمد بن عبدالوهاب، وهم القسم الخامس من مؤلفاته التي طبعتها جامعة الإمام محمد بن سعود.

د - كتاب (التوضيح عن توحيد الخلاّق) لسليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، وهو صاحب كتاب (تيسير العزيز الحميد) ، وفي كتابه (التوضيح) نقل كلام ابن القيم في كتابه (الصلاة) . وتابعه في أخطائه.

هـ - كتاب (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية) لمجموعة من علماء الدعوة.

و - كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية) وهو عدة أجزاء، وموضوعنا في الجزء الثامن منها وهو (كتاب المرتد) ، وبعضه في الجزء السابع (كتاب الجهاد) .

وكتابات علماء الدعوة النجدية مبنية في الأساس على كلام ابن تيمية وابن القيم في هذا الموضوع. وأهم مافي كتابات علماء الدعوة النجدية رحمهم الله هو: بيانهم لحقيقة التوحيد، ومعنى الطاغوت والكفر به، والتنبيه على الأمور المكفِّرة المتلبس بها كثير من الناس، ثم ردهم على كثير من الشبهات الواردة في موضوع التكفير خاصة الرد على أمور يظنها البعض أعذارًا شرعية مانعة من التكفير، وهى ليست كذلك.

16 -كتاب (أعلام السنة المنشورة) لحافظ حكمي، وقد سبقت الإشارة إليه.

17 -كتاب (ايثار الحق على الخلق) لابن الوزير (محمد بن إبراهيم الوزير) 840 هـ صاحب (الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم عليه الصلاة والسلام) ، وكتابه (إيثار الحق) مع الكتب السابقة لايبقي فيه كثير فائدة.

18 -كتاب (الإيمان: أركانه - حقيقته - نواقضه) للأستاذ محمد نعيم ياسين، وكلامه في شرح أركان الإيمان الستة جيد، وكذلك كلامه في نواقض الإيمان جيد باستثناء خطأ وقع فيه في أول كلامه في النواقض سنذكره إن شاء الله، أما كلامه في حقيقة الإيمان فبه عدة أخطاء. وأذكر فيما يلي أهم الأخطاء الواردة بهذا الكتاب - وذلك حسب طبعة دار عمر بن الخطاب:

أ - في ص 85: قال المؤلف إن الذين قالوا] إن الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل الجوارح [هم معظم أهل السنة، وهذا الكلام خطأ من عدة أوجه، وهى:

• لم يذكر المؤلف إلا تفسيرًا واحدًا للإىمان على مذهب أهل السنة، وقد جرت عادة السلف في تأليف الكتب التي تقتصر على ذكر قول واحد في المذهب - سواء كان مذهبا اعتقاديا أو فقهيا - جرت عادتهم على ذكر القول الراجح في المذهب ليكون هو أول ما يعرفه الطالب فيه، وليترسخ عنده قبل معرفة الخلاف والأقوال الأخرى.

ولهذا كان ينبغي أن يذكر المؤلف القول الراجح عند أهل السنة في تفسير الإيمان، فإن القول الذي ذكره ليس راجحا ولامشهورًا بل هو قول شاذ.

أما القول الراجح عند أهل السنة فهو أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وقال ابن حجر إن اللالكائي روى بسنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت